على منهاج الصراط

# اهدنا الصراط المستقيم.

طريق الهداية نورا كالشمس ترى الحقيقة فيه لا اعوجاج ولا غلوا ولا ظلم فيها او مفسدة، فمن اراد بلوغها والركب عليها كان من الفائزين ولا حجة عليه ان لم يعرفها او يدرك معنى الإنسانية  في نفسه كإنسان، مُكّرم بالعقل وصفات التخلق ويرى سنن الله جلية ثم يمتنع عنها. 

وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جائهم الهدى؟؟

فانظر قبل سؤالك عن العفوا يوم وقوع الجزاء او بسؤالك بالهداية هل كان اتباع ايمان ويقين ام جهل وجحود لنعمه؟

﴿وَما مَنَعَ النّاسَ أَن يُؤمِنوا إِذ جاءَهُمُ الهُدى وَيَستَغفِروا رَبَّهُم إِلّا أَن تَأتِيَهُم سُنَّةُ الأَوَّلينَ أَو يَأتِيَهُمُ العَذابُ قُبُلًا﴾

الكهف: ٥٥

﴿وَما مَنَعَ النّاسَ أَن يُؤمِنوا إِذ جاءَهُمُ الهُدى إِلّا أَن قالوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسولًا﴾

الإسراء: ٩٤

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة