حين يشعر الذئب بالجوع يطلق صرخة معتصم
(أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور) الملك:20
كان صادقاً فكذب ثم صدق فاكذب
ثم كذب فاكذب فصدقناه. وحق لنا لنسعد!
فيا ترى اين نجد انفسنا عند قياسها مع الدين ومع وقوفنا مع الحق ونهينا للمنكر ؟!
بلغ الأمر بنا من الظلم والمهالك ذروته
مئات الارواح تحصد والاف تصاب بالعقم والطاعون وغلا المعيشة وانعدام المشتقات النفطية واووو.. الخ
كل ذلك اتى كانتيجة يراها البعض ان المسبب لها كان في الاصل خطأ عن خطأ ويراها البعض صحيحة اذا ان الديمقراطية انما تأتي من احضان الشعب والي الشعب. فأيهم الصح
الشعب الذي جعلته الحكومة منقسم ام نظام الديمقراطية الذي يوهمون الرعية به ثم يجعلونه اتقراطية لمصالحهم؟
وحين لم يحرك الفرد او الجمع ساكناً لما يقوم به الغرب على ايديهم من تشويه للاسلام وتوظيفيهم له في احترابنا لم يعلوا احدا بصوته فوق صوت الباطل وبقى الناس على عجز جوارحهم فلا تغير لمنكر بلسان او باليد او بالفؤاد اذ يخشون الناس والله احق ان يخشى فمن ماذا ذلك افمن ضعف ام من قلة ايمان ? ام نقول عنه اصطبار وحكمة!
ثم تدور الدائرة عليهم فيكون الذي قد امر بالعقوبة يأمر نفسه بالعفوا بل اقدرهم عليه
ويصبح منطق ولسان الأمس نفسه اليوم
اذا لا فرق سوى ذهاب الاخوان والاصلاح واهل السنة وتبقى وحدها العدة لقطر وتركيا واستئصال حماس من جسد اسرائيل الشريفة كل ذلك بفضل احبتنا المردة والشياطين المصفدين لتل ابيب وواشنطن وايران والرياض ودبي والقاهرة، اذ لا وجه اليوم بات للمقارنة ممن يخدم الاسلام على حقيقته.
ونأتي لنقطة النهاية حين يصيح جاهلهم وآكل خبزهم وامعتصماه يقولون له لبيك سمعاً اذ لا حوثي بعد اليوم .
فأين من تعقل لأيات لله و للاسلام حين يدعوهم لتراحهم والسلام وعدم الظلم وقتل الانفس التي حرمها الله ام سيبقى لنا فقط الاسلام مبررا و اداة نحرك فيه اطماعنا متى نشاء .!
إلهي لحجتك ابلغ من نفاقهم وانت الوكيل ونعلم انك لست منتظرا لمخلوق عاجز ان يصنع قدرا فوق قدرك .
وحزبك هم الغالبون هم الوارثون فتجاوز عنا ما اخطئنا وتب علينا ياتواب .
تعليقات
إرسال تعليق