غرامية مساندة وبُدائية آتية .

"أذان غرام "

وأذن الحب فى عمري أن يا فؤاد
ذق كما الطفل من حلاماتها ابتساما

وأمض كما الشيخ الحكيم في غزلها
وارفق فإن الشوق فى الغرام هياما

احمل العشق كما الحب في ماضيك
يحمل وردا ل أمنية وأحلاماً جساما

حب واشتاق واصنع من خواطرك
وداً، ورحمة تسقيها العيون مكانا

هز لها من جذوعك شعراً صب
الكؤوس نثراً في قوافيها اتزانا

أسكن البحر معها البسها العقود
لؤلؤاً وفي شعرها مسكاً ومرجانا

فما رأيت مثل حسنها إليك روحاً
فى ثغرها سحراً من العيون حنانا

تجلت حين اختفى البدر يوماً 
حلت بنوره تزهوا الظلام هلاما

فايقظت كل النائمين في مدني
وهاجت لصحراء قلبي هواً وغراما

فتجلى لها يا فؤاد كما، أروت بك
الأرض مطرا في حماك عداما

وأري الناس ضحى ،وهج كوكبها
فلا يقرب روحها مكروه أو سقاما

كن روحها وامسح من الدهر دمعاً
كوى به الحزن عينيها ولذ حصانا

جد لها من خفوقك لحظة تبني
السعادة لها داراً فتحيا فيه الزمانا



 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة